قراء

 اقرا هي اول كلام الله اول كلمه نزلت من كتاب الله على نبيه محمد صلى الله علية وسلم كانت كلمه اقرا هذا يدل على اهميه القراءة بالنسبة للانسان فا القراءة حياة وهي صناعه العقول وهي التي تنقلنا من الجهل الى العلم قال تعالى اقرا باسم ربك الذي خلق 


القراءة عملية معرفية تستند على تفكيك رموز تسمى حروفا لتكوين معنى، والوصول إلى مرحلة الفهم والإدراك. وهي جزء من اللغة التي هي وسيلة للتواصل أو الفهم. وتتكون اللغة من حروف وأرقام ورموز معروفة ومتداولة للتواصل بين الناس. فالقراءة هي وسيلة استقبال معلومات الكاتب أو المرسل للرسالة واستشعار المعنى المطلوب، وهي وسيلة للتعلم والتواصل مع الثقافات والحضارات عن طريق استرجاع المعلومات المسجلة في المخ، والمعلمة من قبل على شكل حروف وأرقام ورموز وأشياء أخرى مثل طريقة برايل للقراءة للمكفوفين. وتوجد أنواع أخرى للقراءة غير التي في اللغة مثل قراءة النوتات الموسيقية أو الصور التوضيحية. وفي مصطلحات علم الحاسوب، فإن القراءة هي استرجاع معلومات من أماكن تخزينها على الحاسوب كالأقراص الصلبة والمرنة وغيرها.


أنواع القراءة

ترية تتطلب منقسم القراءة من ناحية الممارسة إلى نوعين أساسين هما القراءة الصامتة والقراءة الجهرية[1] وكلاهما يتطلب من القارىء أن يقوم بتعريف الرموز وفهم المعاني إلا أن القراءة الجهن القارئ أن يفسر لغيره الأفكار والانفعالات التي تحتوي عليها المادة المقروءة.

مهارات القراءة الصامتة


  1. تحديد كل من الأفكار الرئيسية والفرعية والتمييز بينهما.
  2. فهم معاني الكلمات والتراكيب.
  3. فهم معاني الكلمات والتراكيب.
  4. اختيار عنوان مناسب للمادة المقروءة.



مبادئ القراءة

  • القراءة عملية بنائية بمعنى أنه لا يوجد نص يفسر نفسه تفسيرا تاما فعند تفسير النص يعتمد القارئ على مخزون المعرفة عن موضوع النص وذلك من خلال استخدام القارئ معرفته السابقة لتفسير النص.
  • القراءة تحتاج إلى معرفة القارئ هجاء الكلمة ونطقها وربط الكلمة بمعناها.
  • تعتمد طريقة قراءة النص على مقدار تعقد النص ومدى فهم القارئ لموضوعه والهدف من القراءة سواء أكان الهدف تعليميا أو بهدف التسلية.
  • إن تعلم القراءة بحاجة أن يتعلم القارئ التحكم في قراءته حسب المادة المقروءة وقدرته على الاستيعاب.
  • تتطلب القراءة الجيدة التركيز العميق ومعرفة أن المادة المقروءة يمكن أن تكون ممتعة ومفيدة في آن واحد.
  • القراءة الجيدة تتطلب الاستمرارية والممارسة والتحسين المستمر.



القراءة الابتكارية

نظرا للتطور التكنولوجي الهائل والانفجار المعرفي الذي يشهده العصر الحالي والاهتمام بحرية التعبير وإبداء الرأي اتسع مفهوم القراءة وأصبحت القراءة عقلية انفعالية تشمل تفسير الرموز والرسوم التي يتلقاها القارئ عن طريق فهم المعاني والربط بين الخبرة السابقة للقارئ وهذه المعاني والاستنتاج والنقد والحكم والتذوق وحل المشكلات ومن هنا جاءت أهمية ربط القراءة بالابتكار والإبداع وخرجت القراءة من مفهومها التقليدي الذي أصبح لا يفي بحاجات العصر إلى القراءة الابتكارية التي تجعل من الكتاب مصدراً للتفكير والإبداع وتجعل المتعلم يغوص في المادة المقروءة ليكتسب الحقيقة فيما يقرأ ويستدعي الأفكار المخبئة التي يمتلكها هو والتي يمزجها بتخيله فيزداد رصيده من المادة المقروءة ويصبح قادرا على توظيفها واستخدامها أو إعادة كتابتها والتعبير عنها.

تعليقات